الشيخ المحمودي

168

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الناس ! ! ! إني أدعوكم إلى كتاب الله عز وجل ، وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، وإماتة الباطل ، وإحياء معالم الدين ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لنا ولكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة . فقال له شرحبيل ومعن بن يزيد : أتشهد أن عثمان قتل مظلوما ؟ فقال [ علي عليه السلام ] لهما إني لا أقول ذلك . قالا : فمن لم يشهد أن عثمان قتل مظلوما فنحن براء منه ! ! ! ثم قاما فانصرفا ، فقال [ علي ] عليه السلام : ( إنك لا تسمع الموتى ، ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ، وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع الا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ) [ 80 / النحل ] . ثم أقبل على أصحابه فقال : لا يكون هؤلاء بأولى في الجد في ضلالتهم منكم في حقكم وطاعة إمامكم . كتاب صفين ط 2 بمصر ، ص 200 وفي ط ص 225 ، ورواها عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 54 ) من خطب النهج : ج 4 ، ص 23 ، ورواها عنهما